استهلّت جمعيّة خرّيجي جامعة "هارفرد" في لبنان، ولاية مجلسها الجديد بغداء تعارفي استضافته الرّئيسة المنتخبة حديثًا رينا قسطنطين سَفَر في بلدة إهمج، بحضور مجموعة من الخرّيجين اللّبنانيّين من الجامعة، مقيمين ومغتربين.
وشدّدت قسطنطين في كلمتها على "أهميّة تعزيز الرّوابط بين اللّبنانيّين المنتسبين لجمعيّة خرّيجي "هارفرد"، في مرحلة يواجه فيها لبنان تحدّيات كبيرة". وتوقّفت عند هويّتَين يتشارك فيهما الخرّيجون اللّبنانيّون، هما: "الهويّة الجامعيّة الهارفرديّة على اختلاف الكليّات وسنوات التخرّج والاختصاصات المهنيّة، الّتي أسهمت في تشكيل طريقة تفكيرهم وتفاعلهم مع العالم، والهويّة اللّبنانيّة الّتي يحملونها معهم في أعمالهم وقيمهم؛ وفي الصورة الّتي يقدّمونها عن لبنان أينما وُجدوا في العالم".
ورأت أنّ "السّعي إلى التميّز يشكّل إحدى أبرز نقاط قوّة الانتشار اللبناني، وأنّ الهويّتَين الهارفرديّة واللّبنانيّة تلتقيان تحت مظلّة رابطة خرّيجي جامعة "هارفرد" في لبنان".
وعرضت قسطنطين ركيزتَين أساسيّتَين لرؤية مجلس الإدارة خلال ولايته الجديدة، موضحةً أنّ "الرّكيزة الأولى تتمثّل في البُعد الإنساني، من خلال توثيق العلاقات بين الخرّيجين المقيمين في لبنان، وتوسيع شبكة التواصل مع خرّيجي هارفرد اللّبنانيّين المنتشرين حول العالم، باعتبارهم جزءًا أساسيًّا من مجتمع الرّابطة، خصوصًا أنّ عددًا كبيرًا منهم تتوزّع حياته المهنيّة والشخصيّة بين بيروت وعدّة مدن حول العالم".
وأكّدت في هذا السّياق، أنّ "نجاح الرّابطة يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة أعضائها وانخراطهم في نشاطاتها"، مشيرةً إلى أنّ "مجلس الإدارة يتطلّع إلى ولاية تفاعليّة، تقوم على التعاون مع الخرّيجين في إطلاق المشاريع والمبادرات، والاستماع إلى أفكارهم لمعرفة ما يعكس بصورة أفضل اهتماماتهم وتطلعاتهم إلى دور الرّابطة".
كما ذكرت أنّ "الرّكيزة الثّانية تتمثّل في تعزيز موقع بيروت كنقطة التقاء لخرّيجي هارفرد، ولمجتمعها الفكري في المنطقة، والعمل على إعادة تنشيط حضور العاصمة اللّبنانيّة على خريطة هارفرد الإقليميّة، بعد سنوات من التحدّيات الكبيرة الّتي واجهها لبنان".
وشدّدت قسطنطين على أنّ "نجاح الرّابطة لا يمكن أن يكون إلّا نجاحًا جماعيًّا، يقوم على اقتناع كلّ خرّيج وخرّيجة بأنّ مجتمع هارفرد في لبنان يستحق أن يبقى حاضرًا وفاعلًا ومترابطًا".






















































